مبروك على شعب مصر
وارجو ان لا يكون مثل مبارك
وبهذه المناسبة السعيدة اهدي لشعب مصر العظيم هذه الكلمات:
الاسم: حمزة سليماني
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مبروك على شعب مصر
وارجو ان لا يكون مثل مبارك
وبهذه المناسبة السعيدة اهدي لشعب مصر العظيم هذه الكلمات:
اسقطوا الحصن الدولي الرابع تسقط كل حصون العدو
لطالما كان الحديث عن العدو الخارجي من أهم العناوين التي يعنون بها لغاية الأمة الأولى والأخيرة، فهو يحشى تحته أو تنضوي الآلاف بل ملايين من الكوارث التي تمس كل دولة من دولنا وكل فرد منا بدءا بمشكل الانحطاط وصولا إلى ألام قد تمس الأبدان أو وساوس قد تصيب النفوس.
الغرب مثلا هو سبب التعاسة التي تعانيها الثقافة، و الفضائح التي تعوم فيها السياسة، والدمار الذي يرسم معالم الاقتصاد، والتخاذل والتكاسل و الانحطاط الذي يعيش فيه المجتمع، و الكل يصيح لماذا يقوم بذلك؟، ماذا فعلنا لهذا الغرب؟، لماذا لا يعاملوننا كبشر؟، لماذا كل هذا الاحتقار؟.
اضن أن الجواب بقدر ما يثير في نفسي الإشفاق على هؤلاء، بقدر ما يثير فيها الذهول والحيرة.
لان هذا السؤال ما كان يجب أبدا أن يطرح، باعتبار أن الكرامة لا تعطى بل تفرض على الغير فرضا، كما أن الغرب يقوم بمهام طبيعية بحتة، تتمثل في البحث عن المصالح لحماية أوطانه وشعوبه، أي كيف يعقل أن يخطط الغرب ويعمل ليلا نهارا ليحمل في الأخير الحضارة للعربي النائم في فراشه على طبق؟.
بل إن السؤال الذي كان يجب طرحه لو أن الغرب لم يفعل ما يفعل هو:ما مدى رجاحة عقله وسعة فطنته؟.
ومن هنا للحديث عن مواجهة العدو الخارجي يجب مواجهة الامتداد الدولي له في الداخل، فكل دولة قوية حسب اعتقادي تتكون من أربع حصون أساسية على الصعيد الدولي :
. الحصن الاول : وهو الحصن الرئيسي الذي يمثل الدولة إقليم الدولة القوية في حد ذاتها، و هو الذي يتوقف عليه وجودها.
. الحصن الثاني : وهو الحصن الأساسي الذي يتمثل في الحلفاء الرئيسيين لتلك الدولة، حيث أن أي هجوم على هذه الدولة هو هجوم مباشر على هذه الدول، ويكونون في الغالب يحملون نفس اتجاهاتها وقيمها، وهم المستفيد الأول من بقا
أخطاء ملهمة ولا تفكير متقوقع
قد يلام كثير من مفكرينا اليوم والمجتهدين منا عن تشددهم في طرح أفكارهم، وتعنتهم أمام أفكار الغير، فيقذفون لأجل ذلك بكل ملام فيه إساءة، باستثناء ما جاء به المفكرون الغربيون من غلو وتشدد، باعتبار أنهم المثل الأعلى والقدوة الحسنة التي تنقد ولا تلام.
غير أن المجال هنا ليس مجال الحديث عن انحياز بعضنا لما يأتينا من الأوربيين من خير وشر، بقدر ما هو الحديث عن تبني بعض المفكرين من أي جنس كانوا لأفكار يجعلون منها مسلمات يبنون عليها جل مذهبهم وأطروحاتهم، وهو ما يمكن أن نسميه ب”التفكير المتقوقع”؛ ومن الواقع المعاش والتاريخ المسجل نستطع أن نستقصي الكثير من المذاهب والمدارس التي تبنت أفكارا أبت أن تحيد عنها رغم تغير الأزمنة و ظهور عدم صحة بعض المسلمات على غرار بعض المثاليين و الطوبويين والماركسيين…، بحيث أن معظم هذه المدارس تضع أسوار حصينة حول مبادئها، لا يجوز لأحد أن يتبنى طرحا آخر غير الطرح الذي أقرت به، ومن ثمة تهاجم أسوار المدارس الأخرى بكم من الانتقادات والاتهامات.
ومع كل ذلك لا ينكر احد فضل بعض هذه المدارس في النهوض بالعلم والوصول به إلى مستويات متقدمة ومتطورة، ومحاولاتها الحثيثة والمضنية في حل بعض المشاكل العالقة والإشكاليات المبهمة، إلا أن التقوقع في إطار معين من التفكير يخلق حاجزا يحول دون الوصول إلى الحقيقة.
أما إن كان لابد من التقوقع في التفكير كأن تكون فطرة في البشر، فهنا لابد من أن نخفف من حدة الانحياز للفكرة، ونفتح ما نسميه ب”منافذ التأثر والتأثير” أو ”قنوات الاتصال الخارجي”، بمعنى أن نجعل من المبادئ المتبعة أفكار نسبية قابلة للمناقشة والتغيير حسب الأزمنة المطروحة فيها، كما تتأثر بالمستجدات الطارئة وبكل اتجاه مدعوم بأدلة قاطعة في صحة ما يدعيه وبطلان ما جاء به غيره.
ومع غاب هذه المنافذ نجد أن أفكار عدي
الأخلاق الاقتصادية: مفتاح النظام الاقتصادي الأمثل
كثير هي تلك التساؤلات التي ما فتئ يطرحها المختصون في الاقتصاد والسياسة وغيرهم، عن الشكل الذي سيكون عليه العالم عقب الأزمة المالية العالمية الراهنة، وما هو النظام الاقتصادي الأمثل الذي يجب أن يسود حتى تتحقق العدالة الاجتماعية، وتتقي اقتصاديات الدول بجميع أشكالها شر الأزمات من هذا النوع، سواء أكانت على المستوى الإقليمي أم على المستوى العالمي.
و بالرغم من أن البعض يجزم بان النظام الرأسمالي قد تم دق أخر مسمار في نعشه مع هذه الأزمة الأخيرة، إلا أن العديد من المتتبعون لا يزالون يأملون بعودته ولو بشكل آخر، دون الاكتراث إن كان هذا الشكل يحمل في طياته مبادئ النظام الرأسمالي أو كان نظام آخر مطلي بطلاء الرأسمالية، مع التركيز على ضرورة عودة الدولة للحياة الاقتصادية.
ومهما يكن شكل النظام الوريث، فان الحقيقة التي يجب أن لا نغفل عنها هي أن المساوئ التي يعتقد كثير من المناهضون للغرب، وحتى بعض الغربيين ومن سار في فلكهم، أنها ستزول إن تم زوال النظام الرأسمالي، ليس بالضرورة سيحدث لها ذلك، لان المشكلة ليست في النظام الاقتصادي في حد ذاته، وإنما المشكلة في الأخلاق الاقتصادية السامية التي يجب أن تسود السوق والاقتصاد ككل، بحيث أنها لو توفرت سيكون كل نظام اقتصادي خاضع لها، هو نظام ناجح يصلح لإحداث قفزات تنموية، و توفير الرخاء المادي والمعنوي للأفراد والجماعات والدول.
ومن هذا المنطلق فالنظام الرأسمالي الحالي لو تمسك بهذه الأخلاق الاقتصادية فسيصير نظام ناجح، كما أن النظام الاشتراكي الذي لفظ أنفاسه في العالم مع نهاية ثمانينات القرن الماضي، لو تمسك بدوره بهذه الأخلاق لكتب له النجاح كذلك؛ إلا أن الأمر الذي لا يجب إغفاله هو أن هذه الأخلاق الاقتصادية، تستدعي من هذه الأنظمة في بعض الحالات









