Yahoo!

مبروك على شعب مصر

كتبها حمزة سليماني ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 10:45 ص

مبروك على شعب مصر

وارجو ان لا يكون مثل مبارك

وبهذه المناسبة السعيدة اهدي لشعب مصر العظيم هذه الكلمات:

 

الشعب يزرع والثعلب ينتظر
حذار من خبث الثعلب أن ينتصر
حذار ممن يراقب من بعيد
ليقطف من ثمر الشعب إذ أثمر
يردد شعارات الشعب بل يزيد
عليها من الكلام ما يبهر
يقول بنبرة المعتز السعيد
وطني حبيبي وطني الأكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدام الأمنيات

كتبها حمزة سليماني ، في 8 يناير 2011 الساعة: 10:49 ص

 

لأكثر ما عمل الغربيون واجتهدوا لبلوغ منازل التفوق والعزة، جاعلين من الصراع والصدام أساسا لغاياتهم وأهدافهم، سليمة كانت أم عليلة، فنراهم قد ذللوا الطبيعة، وصارعوا قساوتها، حتى سيطروا على برها وبحرها وجوها، وصارعوا الإنسان، حتى رسموا مجازر ومآسي تندى لها الجباه، وصارعوا الكنيسة حتى حيدوها وأبعدوها، والحكومات حتى روضوا سلطاتها، والدول حتى دمروها، وجعلوا أعزة أهلها أذلة، ونادوا بصراع الطبقات، وصراع الإيديولوجيات، وصدام الحضارات، وفي كل ذلك يعملون ليل نهار من أجل الفوز بكل صراع يخلقونه و لا يعتمدون في ذالك على الأماني والتمنيات.
أما نحن العرب والمسلمون، ففكرة الصراع تعارض مبادئنا وديانتنا، فنحن نؤمن بالسلام والوفاق، إلا ما كان ضد المفسدين والظلاّم، فان كان ديننا يدعو للقتال في مواضع محددة، فهو موجه بالأساس لأصحاب الفكر الصراعي أو الصدامي الذي هو فكر تخريبي لم تنل البشرية من جرائه غير الحروب والكروب.
إذن فكرة الصدام عند المسلمين هي ضد الشيطان من جهة، وما كان منه في العلاقات البشرية فهو لا يعدو الصِداميين(أي المخربين ذوي الفكر الصِدامي).
ولكن رغم ذلك نجد أن العرب بالخصوص قد خاضوا هذا الصراع بطريقة عجيبة غريبة تثير الذهول؛ حيث من الإجحاف في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة التحرر من الحصن الدولي المعنوي

كتبها حمزة سليماني ، في 26 ديسمبر 2010 الساعة: 10:36 ص

 

معركة التحرر من الحصن الدولي المعنوي
كنا قد تحدثنا فيما سبق عن وجود حصون دولية أربعة لكل دولة عظمى، والتي تتمثل على التوالي في : 1. الحصن الدولي الرئيسي: الذي يمثل إقليم الدولة في حد ذاتها، 2. الحصن الدولي الأساسي: الذي يتمثل في حلفاء تلك الدولة، 3. الحصن الدولي الثانوي: وهم العملاء من المسئولين في الدولة الضعيفة، 4. الحصن الدولي المعنوي: و هو الذي تغرسه تلك الدول في نفوس الشعوب المستغلة والمضطهدة حتى تبقى خاضعة ومنبطحة لا تقوى على مهاجمة أي من حصونها الثلاثة الأخرى.
حيث انه لو نظرنا بمنظار تلسكوبي لهذا التركيب الدولي لرأينا تلك الدول القوية تشكل مركز استقطاب لبقية الدول؛ مثلها كمثل الشمس – وليس بالضرورة لها نفعها – التي تسبح في فلكها ثلاث مدارات من الكواكب، أما بقية الدول التي لا تنتمي لتوابعها فهي كشموس صغيرة تحاول النجاة بسياساتها عن الدول الكبرى، أو شموس كبيرة تحاول أن تكون مركز استقطاب بدورها، فتنافس الكوكب الكبير على تلك التوابع، وهذا ما يترجم في الواقع بالتنافس على مراكز النفوذ بين الدول الكبرى، وقد بدا بصورة جلية وواضحة هذا التنافس أثناء الحرب الباردة بين المعسكرين الكبيرين الذين لو اصطدما بشكل مباشر لكانت النتائج وخيمة على كل التوابع. 
ومن هنا يجب التوضيح والتأكيد على أن الشعوب التي تلوم الحكام نهارا جهارا ما هي إلا تابع من توابع تلك الشمس الكبيرة، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسقطوا الحصن الدولي الرابع تسقط كل حصون العدو

كتبها حمزة سليماني ، في 12 ديسمبر 2010 الساعة: 16:41 م

 

اسقطوا الحصن الدولي الرابع تسقط كل حصون العدو

لطالما كان الحديث عن العدو الخارجي من أهم العناوين التي يعنون بها لغاية الأمة الأولى والأخيرة، فهو يحشى تحته أو تنضوي الآلاف بل ملايين من الكوارث التي تمس كل دولة من دولنا وكل فرد منا بدءا بمشكل الانحطاط وصولا إلى ألام قد تمس الأبدان أو وساوس قد تصيب النفوس.

الغرب مثلا هو سبب التعاسة التي تعانيها الثقافة، و الفضائح التي تعوم فيها السياسة، والدمار الذي يرسم معالم الاقتصاد، والتخاذل والتكاسل و الانحطاط الذي يعيش فيه المجتمع، و الكل يصيح لماذا يقوم بذلك؟، ماذا فعلنا لهذا الغرب؟، لماذا لا يعاملوننا كبشر؟، لماذا كل هذا الاحتقار؟.

اضن أن الجواب بقدر ما يثير في نفسي الإشفاق على هؤلاء، بقدر ما يثير فيها الذهول والحيرة.

لان هذا السؤال ما كان يجب أبدا أن يطرح، باعتبار أن الكرامة لا تعطى بل تفرض على الغير فرضا، كما أن الغرب يقوم بمهام طبيعية بحتة، تتمثل في البحث عن المصالح لحماية أوطانه وشعوبه، أي كيف يعقل أن يخطط الغرب ويعمل ليلا نهارا ليحمل في الأخير الحضارة للعربي النائم في فراشه على طبق؟.

 بل إن السؤال الذي كان يجب طرحه لو أن الغرب لم يفعل ما يفعل هو:ما مدى رجاحة عقله وسعة فطنته؟.

ومن هنا للحديث عن مواجهة العدو الخارجي يجب مواجهة الامتداد الدولي له في الداخل، فكل دولة قوية حسب اعتقادي تتكون من أربع حصون أساسية على الصعيد الدولي :

. الحصن الاول : وهو الحصن الرئيسي الذي يمثل الدولة إقليم الدولة القوية في حد ذاتها، و هو الذي يتوقف عليه وجودها.

. الحصن الثاني : وهو الحصن الأساسي الذي يتمثل في الحلفاء الرئيسيين لتلك الدولة، حيث أن أي هجوم على هذه الدولة هو هجوم مباشر على هذه الدول، ويكونون في الغالب يحملون نفس اتجاهاتها وقيمها، وهم المستفيد الأول من بقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطاء ملهمة ولا تفكير متقوقع

كتبها حمزة سليماني ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 10:11 ص

                  أخطاء ملهمة ولا تفكير متقوقع

 

قد يلام كثير من مفكرينا اليوم والمجتهدين منا عن تشددهم في طرح أفكارهم، وتعنتهم أمام أفكار الغير، فيقذفون لأجل ذلك بكل ملام فيه إساءة، باستثناء ما جاء به المفكرون الغربيون من غلو وتشدد، باعتبار أنهم المثل الأعلى والقدوة الحسنة التي تنقد ولا تلام.

غير أن المجال هنا ليس مجال الحديث عن انحياز بعضنا لما يأتينا من الأوربيين من خير وشر، بقدر ما هو الحديث عن تبني بعض المفكرين من أي جنس كانوا لأفكار يجعلون منها مسلمات يبنون عليها جل مذهبهم وأطروحاتهم، وهو ما يمكن أن نسميه ب”التفكير المتقوقع”؛ ومن الواقع المعاش والتاريخ المسجل نستطع أن نستقصي الكثير من المذاهب والمدارس التي تبنت أفكارا أبت أن تحيد عنها رغم تغير الأزمنة و ظهور عدم صحة بعض المسلمات على غرار بعض المثاليين و الطوبويين والماركسيين…، بحيث أن معظم هذه المدارس تضع أسوار حصينة حول مبادئها، لا يجوز لأحد أن يتبنى طرحا آخر غير الطرح الذي أقرت به، ومن ثمة تهاجم أسوار المدارس الأخرى بكم من الانتقادات والاتهامات.

ومع كل ذلك لا ينكر احد فضل بعض هذه المدارس في النهوض بالعلم والوصول به إلى مستويات متقدمة ومتطورة، ومحاولاتها الحثيثة والمضنية في حل بعض المشاكل العالقة والإشكاليات المبهمة، إلا أن التقوقع في إطار معين من التفكير يخلق حاجزا يحول دون الوصول إلى الحقيقة.

 أما إن كان لابد من التقوقع في التفكير كأن تكون فطرة في البشر، فهنا لابد من أن نخفف من حدة الانحياز للفكرة، ونفتح ما نسميه ب”منافذ التأثر والتأثير” أو ”قنوات الاتصال الخارجي”، بمعنى أن نجعل من المبادئ المتبعة أفكار نسبية قابلة للمناقشة والتغيير حسب الأزمنة المطروحة فيها، كما تتأثر بالمستجدات الطارئة وبكل اتجاه مدعوم بأدلة قاطعة في صحة ما يدعيه وبطلان ما جاء به غيره.

ومع غاب هذه المنافذ نجد أن أفكار عدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخلاق الاقتصادية: مفتاح النظام الاقتصادي الأمثل

كتبها حمزة سليماني ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 09:00 ص

                     الأخلاق الاقتصادية: مفتاح النظام الاقتصادي الأمثل

 

كثير هي تلك التساؤلات التي ما فتئ يطرحها المختصون في الاقتصاد والسياسة وغيرهم، عن الشكل الذي سيكون عليه العالم عقب الأزمة المالية العالمية الراهنة، وما هو النظام الاقتصادي الأمثل الذي يجب أن يسود حتى تتحقق العدالة الاجتماعية، وتتقي اقتصاديات الدول بجميع أشكالها شر الأزمات من هذا النوع، سواء أكانت على المستوى الإقليمي أم على المستوى العالمي.

و بالرغم من أن البعض يجزم بان النظام الرأسمالي قد تم دق أخر مسمار في نعشه مع هذه الأزمة الأخيرة، إلا أن العديد من المتتبعون لا يزالون يأملون بعودته ولو بشكل آخر، دون الاكتراث إن كان هذا الشكل يحمل في طياته مبادئ النظام الرأسمالي أو كان نظام آخر مطلي بطلاء الرأسمالية، مع التركيز على ضرورة عودة الدولة للحياة الاقتصادية.

ومهما يكن شكل النظام الوريث، فان الحقيقة التي يجب أن لا نغفل عنها هي أن المساوئ التي يعتقد كثير من المناهضون للغرب، وحتى بعض الغربيين ومن سار في فلكهم، أنها ستزول إن تم زوال النظام الرأسمالي، ليس بالضرورة سيحدث لها ذلك، لان المشكلة ليست في النظام الاقتصادي في حد ذاته، وإنما المشكلة في الأخلاق الاقتصادية السامية التي يجب أن تسود السوق والاقتصاد ككل، بحيث أنها لو توفرت سيكون كل نظام اقتصادي خاضع لها، هو نظام ناجح يصلح لإحداث قفزات تنموية، و توفير الرخاء المادي والمعنوي للأفراد والجماعات والدول.

ومن هذا المنطلق فالنظام الرأسمالي الحالي لو تمسك بهذه الأخلاق الاقتصادية فسيصير نظام ناجح، كما أن النظام الاشتراكي الذي لفظ أنفاسه في العالم مع نهاية ثمانينات القرن الماضي، لو تمسك بدوره بهذه الأخلاق لكتب له النجاح كذلك؛ إلا أن الأمر الذي لا يجب إغفاله هو أن هذه الأخلاق الاقتصادية، تستدعي من هذه الأنظمة في بعض الحالات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb